DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C
د. محمد حامد الغامدي
كاتب متخصص في المياه ومهتم بالشؤون الاجتماعية
الشباب السعودي مستعد حتى لرعي الغنم
*هناك من يدعي.. ان الشباب السعودي.. لا يحب الاعمال الميدانية.. والمهن اليدوية.. هل يتحدثون عن حقيقة؟!.. ذلك حتى قبل تخرجي من الجامعة.. وحال اعتماد الادعاء كنهج.. في موسوعات اصحاب القرار.. يصبح الادعاء آفة.. ينم عن تخبط وظلم.. نحتاج إلى ابحاث علمية.. وليس إلى مقولات ...
حل البطالة ليس تهريجا وخواطر واجتهادات
■ علينا احتساء قدح (افرنجي).. من شاي العولمة العربي.. المرصع بفنون الاخراج.. والاعداد.. لكي نفهم لماذا؟!.. سنة بعد أخرى.. والبطالة قائمة.. وبزيادة مستمرة.. لا خطط.. لا برامج علمية.. هل هناك استراتيجية معتمدة أصلا؟!.. مازلنا نتساءل عن أعداد البطالة؟!.. ونتساءل هل هي مذكر أم مؤنث؟!.. وفي ...
يثيرون الغبار في وجه الوطن والشباب
*في المقال السابق.. تم تعريف (البطالة.. والخرف.. والكبار).. ثلاث كلمات تعطي بعدا.. في مسار التساؤلات.. حتى التي لم تولد بعد.. لكنها توحي بما ينتظر الشباب.. ولأن البطالة والخرف من الصفات.. في طريق البشر.. فسيتم استمرار الحديث عن الكبار.. هم بيت القصيد والعصيد.. أو بيت التمر ...
البطالة.. الخرف.. الكبار
*الجميع يعرف المعنى العربي للبطالة.. بشر بدون عمل.. وهذا يعني أن مساحة فراغهم بدون حدود.. البطالة شعور بالتهميش.. نستطيع احتواءها بقولنا.. مشاعر سلبية.. هي أشواك قد تكون سامة.. وعندما نقول.. بدون عمل.. علينا استثناء الذين يعملون.. لكنهم لا يعملون.. يعملون بالواسطة.. يُبجّلون بمساحة ليس لها ...
بدون «جن العُليّان» وسنة رابعـة ثانوي
*بعد وقف نشاط استدعاء (جن العُليّان).. اتجه فوز القرية.. على القرى المجاورة.. نحو مجالات فوز أخرى.. بخلاف مجالات كرة القدم.. كنتيجة.. انتهى صيت (جن العُليّان) من عقول أجيال القرية.. الأمر يعود لنجاح مجالات الفوز الجديدة.. يرجع الفضل للمدرس القدير.. غيّر مجرى نهر فكر القرية.. في ...
سنة رابعـة ثانـوي لا تثير الضحـك فقـط
البعض يعتبر الضحك دون سبب.. من قلّة الأدب.. وحتى نخرج من دائرة هذا الاعتقاد.. لابد من سبب مُقنع.. ليس للضاحكين ولكن للآخرين.. لا أدري على أي نافذة يعتمدون؟!.. النافذة الصحية ام الاقتصادية؟!.. النافذة الاجتماعية ام السياسية؟!.. النافذة العلمية ام نافذة (هيك بدو المختار)؟!.. كنتيجة.. علينا ...
التي التهمت راحـة المـواطن
*مدينة حفرت في ذاكرتي صورًا جميلة.. جعلتني افتخر بكونها نموذجًا للعطاء السخي.. عطاء التخطيط والرؤيا.. عطاء من اجل حياة أسهل وأفضل.. غبت عنها لأكثر من عقدين.. زرتها أخيرًا.. هالني في هذه الزيارة.. الوضع السيئ.. زيارة قصيرة.. تركت في نفس كاتبكم انطباعًا مكفهرًا.. مشوار كنت اقطعه ...
كل ما نعـرفه عن الإنجـازات الزراعيـة غير صحيح
*عندما نتحدث عن الشأن الزراعي.. نُشخّص تناقضًا واضحًا نعيشه.. في ظل غياب إستراتيجية زراعية واضحة للجميع.. تناقض يُشكّل مرضًا يهدّد المستقبل.. ويُثير في الحاضر قلقًا مشروعًا.. نعرف أن القطاع الزراعي مهم.. كنتيجة أصبح له وزارة.. تأسست عام (1953).. ولأن الزراعة مرتبطة بالمياه.. كان اسمها وزارة ...
أوقفوا زراعـة أشجار الزيتـون واقتلعـوا المزروع
من أخطاء وزارة الزراعة.. السماح بتأسيس الشركات الزراعية.. والسماح لرجال الأعمال.. والمستثمرين بالاستثمار في مجال القطاع الزراعي.. بجانب منحهم الأراضي بمساحات مهولة.. وأيضا توزيع الأراضي البور على الموظفين.. وعلى أفراد خارج نشاط الزراعة.. أخطاء بمحاور.. يمكن اعتمادها كمعايير.. لتوضيح فداحة الأخطاء.. ويظل محور المياه الجوفية ...
استباحة ميـاه الأجيـال القادمـة وإهـدارها
** هل يتجاهل المسؤولون خطورة استنزاف المياه الجوفية؟!.. أم أنهم لم يستشعروا الخطورة.. على مستقبل الأجيال القادمة؟!.. ما زال هناك تعامٍ.. وتجاهل.. وتجاوزات.. وحتى الآن.. ما زلنا نتطلع إلى قرارات حاسمة وشجاعة.. تحدُّ من عبث تبذير المياه الجوفية.. استنزافها غير المدروس.. يشكِّل خطرًا على ...